قصتي و الجزيرة

كتبها للحكمات محبة ، في 13 نوفمبر 2007 الساعة: 17:41 م

السلام عليكم

أنا بنت عمري الآن 21 عاماً ، و أنا أكبر من قناة الجزيرة 10 سنين و 5 شهور أو 6 شهور ، لأني مواليد 1986 بشهر يونيو ، و قد قامت الجزيرة بعام 1996 بشهر نوفمبر ، حكى صديق عزيز لدى والدي في عام 1996 أن هناك قناة إخبارية جديدة رائعة إسمها الجزيرة ، و أخضر القناة ، و سمعوا الأخبار ، و كنت أكرة الأخبار ، أتذكر عندما أحضر الأخبار أني رأيت المذيعان إيمان عيّاد و كان يُكتب إيمان بنورة و محمد كريشان ، نظرت للقناة بكرة ، لأني أكره الأخبار ، و لم أتوقع أن يأتي أبي بالقناة في بيتنا ، و وجدته أحضرها ، كنت أكرها و حزنت عندما رأيتها ، و كان ببيتنا تلفازان و جهاز ريسيفر واحد بغرفة أبي ، و كنّا أنا و إخواتي نشاهد بالتلفاز الآخر ، و لكنا لا نريد الجزيرة ، و لا نريد CNN ، و لا ما شابة ، كنّا نقعد نشتم و نسب الجزيرة لأن أبي أصبح يقضي فيها أوقات طويلة و لا يسمح لنا كما في السابق بمشاهدة ما نريد بالتلفاز ، كنت أنظر للمذيعين بكرة و غيظ  (و أتذكر منهم المذيعين جميل عازر و إيمان عيّاد و محمد كريشان و جمال ريّان و خديجة بن قنة و منتهى الرمحي و جمانة نمّور) كنت أقطب حاجبي و أنظر إليهم بكرة و آرى ما يفعلونه شيء سخيف و تافة ، هذا كان منذ أن شاهدت الجزيرة أول مرة إلى بداية عام 2000 ، تحول كرهي لها إلى حُب بمرور الأيام و الشهور ، لأني شاهدت التقارير التي كانت عن فلسطين ، و كانت مُعلماتنا السعوديات يحدثونا عن بلدنا فلسطين المحتلة و أهلها الذين هم إخوانا المظلومين ، و كانت وجهة نظري طبعاً مع الفلسطينين طبعاً بسبب حديث مُعلمتنا لنا ، و أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb